الأربعاء، 4 ديسمبر 2013

نظرة من عينيكِ









نظرة من عينيكِ .. نعم يا سيدتي .. وأنا في قمة توتري .. أفكر فيكِ .. في قمة هيجاني .. أفكر فيكِ .. أرأيتِ يوماً رجلاً هائجاً .. ثائراً .. هائماً .. جائراً .. أم أخذهُ توترهُ بعيداً .. وتناسى أجمل لحظاته.. تلك الكلمات .. ليست غبية .. إنها حتى غير ذكية .. إنها كلماتٌ مبعثرة في ذاكرتي ..تحيطني بجنون .. أسمهُ (أنتِ).. أرغب صدقاً بتحطيم الحواجز .. وأجري قريباً وبعيداً .. حتى أصل الى عينيكِ ..وأشعر بدفء يديكِ .. وأغرقُ سعيداً .. مبتسماً .. يا جوهرتي .. أحساسكِ .. همساتكِ .. دقاتُ قلبكِ .. أرميني بعيداً بنظرةٍ من عينيكِ .. لتلامسين دقات مشاعري على بوابة حبكِ الأبدية 














 3/ ديسمبر/2013

أسامة البدري  




تنويه:

(شكرا جزيلاً للمصور الفوتوغرافي الرائع "قصي لوجين" لفسحه لي المجال بأستخدام صوره الرائعة .. تحياتي القلبية )

هناك تعليق واحد:

  1. لله دركَ ولدي الحبيب ..!! ما أجمل قلمكَ وهو يصول بنا ويجول في هاتين العينين ..!!
    سرقت منا روعة الكتابة فلم نجد مانجاري بهِ حبركَ البغدادي الجليل ..أعاشقٌ أنتَ ؟ أم تائهٌ .؟ أم حائر ؟؟
    ياملاذ قلبي الآمن ابو ايليا ..
    كنت هنا وحاولت أن أرتوي من فيض حبرك النقي لكنني اقولها وبكل تواضع : من الصعب أن تجاري الأم ولدها وحبيبها بفقر كلماتها ..
    أحييكَ رافعةً قبعتي بكل تواضع العمر الخمسيني ..مساء الورد وجمال العينين السومري الأصيل ..
    الشكر موصول للفنان الرائع قصي لوجين لروعة اللوحة الموسومة في خواطر الغالي أسامة البدري ..

    ردحذف