السبت، 2 نوفمبر 2013

أنا المهرج المسكين












مهرجٌ مسكين .. أكتب قصص الاخرين .. أرسم بسمةً للغير .. أزرع الفرح لهم .. وبداخلي شيء حزين .. أنثر الورد للناس كل يوم .. أخفي مازحاً بعضا ً من الألم .. من التعب .. من الندم .. جراح بعمر السنين .. فرشاتي .. الواني .. أوراقي .. كلماتي .. يقتلها صمت الحنين .. ضحكاتي .. همساتي .. أشواقي .. وحرماني .. يسجنها سراً دفين .. للغير أكون ضحكة .. أنا المهرج المسكين ..











30/ أكتوبر/2013
أسامة البدري 

هناك تعليقان (2):

  1. ريشتك ابدعت..فرسمت...وحملتني معها لحزنه الكامن بروحه...
    ترى كم منا لعب دور ذاك المهرج؟؟؟..من منا اتقن الدور لاخر لحظة..وأوهم الغير بأن السعادة والفرح هما طريقان يلتقيان عند زاوية الروح؟؟؟؟
    برغم حزنه المترامي مابين خفقات القلب بين اضلع صدره المثقل هماً وحزناً....لكن...
    وما أصعب اللاكن هنا يا غالي..لابد ستأتي عليه لحظة فرح حقيقي...يلملم معها الوان واصباغ الدهر من على محياه.لترتسم تلك الابتسامة الحانية الصادقة في حين ما...!!!
    اسو الغالي...انه انا..وهو انت..وهو كلنا...نحمل تارةً ذلك الالم..ونتراقص طرباً مزيفاً بين احبتنا.....لمجرد ان نلمح بسمة دافئة على ملامحهم المحببة الينا....
    اطلت كعادتي معك..لكن وجهه ارغمني على السير قدما بكتابة ما أخفي....
    اسعدت عمرا..ومساءا..وكل الايام يا ابو ايليا الغالي....

    ردحذف
    الردود
    1. عشتار ... يا الهة الجمال ... كلماتك الراقية انارت مدونتي ... واسعدتني جدا ... دوما تعاملك وتناغمك مع كلماتي يجعلني اشعر بتكملة لكتاباتي تأخذيني الى ابعد من ما كتبت انا ... شكرا لك

      حذف